Lewati ke konten

Kitab: Al-Budurul Mudhi'atu fi Tarajimil Hanafiyyah · Pengarang: محمد حفظ الرحمن الكملائي

Baca Juz 1, halaman 236

  1. مقدمة المصنف
  2. الباب الخامس في ذكر الصحابة رضي الله عنهم
  3. الفصل السادس في أهم الأسانيد للإمامنا الأعظم
  4. الإمام العلامة فقيه العراق حماد بن أبي سليمان أبو إسماعيل بن مسلم الكوفي مولى الأشعريين

قال ابن عيينة: وكان حمَّاد أبصر بإبراهيم من الحكم.

ابن إدريس: سمعتُ أبي عن ابن شبرمة، قال: ما أحد أمنّ عليّ بعلم من حمَّاد.

أبو بكر بن عيَّاش، عن مغيرة، قال: أتينا إبراهيم نعوده حين اختفى، فقال: عليكم بحمَّاد، فإنه قد سألني عن جميع ما سألني عنه الناس.

يحيى بن مَعين: حدثنا جرير، عن مغيرة، قال: كنا نرى أن بعد إبراهيم الأعمش، حتى جاء حمَّاد بما جاء به.

وقال شعبة: كان حمَّاد ومغيرة أحفظ من الحكم، وقال يحيى بن سعيد: حمَّاد أحبّ إليّ من مغيرة.

وقال معمر: كنا نأتي أبا إسحاق، فيقول: من أين جئتم؟ فنقول: من عند حمَّاد، فيقول: ما قال لكم أخو المرجئة؟ فكنا إذا دخلنا على حمَّاد، قال: من أين جئتم؟ قلنا: من عند أبي إسحاق، قال: الزَموا الشيخّ، فإنه يوشك أن يطفى.

قال: فمات حمَّاد قبله.

قال معمر: قلت لحمَّاد: كنت رأسا، وكنت إماما في أصحابك، فخالفتهم، فصرت تابعا، قال: إني أن أكون تابعا في الحق خير من أن أكون رأسا في الباطل.

قلت: يشير معمر إلى أنه تحوَّل مرجئا إرجاءَ الفقهاء، وهو أنهم لا يعدون الصلاة والزكاة من الإيمان، ويقولون: الإيمان إقرار باللسان، ويقين في القلب، والنزاع على هذا لفظي، إن شاء الله، وإنما غلو الإرجاء من قال: لا يضرُّ مع التوحيد ترك الفرائض، نسأل الله العافية.

روي حمَّاد بن زيد أن حمَّاد بن أبي سليمان، قال: من أمن أن يستثقل ثقل.

Rujukan halaman ini: البدور المضية في تراجم الحنفية، ج 1، ص 236 (SanadKitab #819, hlm. urut 232)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.