قد طُفْتُ في تِلْكَ المِعالِمِ كُلِّها … وسَرَّحْتُ طَرْفِيْ بَيْنَ تلكَ العَوالِمِ (¬١)
فلم أرَ إلَّا وَاضِعًا كَفَّ حائِرٍ … علَى ذَقَنٍ أو قَارِعا سِنَّ نادِمِ
قال ابن خلكان: ومن المنسوب إليه أيضًا، ولا أتحقق قوله (¬٢):
اجْعَلْ غِذاءكَ كلَّ يَوْمٍ مَرَّةً … واحْذَرْ طَعامًا قبلَ هَضْمِ طَعامِ
واحْفَظْ مَنِيَّكَ ما اسْتَطَعْتَ فإنَّهُ … ماءُ الحياةِ يُصَبُّ في الأرْحَامِ (¬٣)
وفضائل ابن سينا كثيرة، وتصانيفه شهيرة، والناس في اعتقاده فرقتان، له، وعليه، والظاهر أنه تاب قبل موته، واللَّه تعالى أعلم بحاله، رحمه اللَّه تعالى.
* * *
١٥٧٤ - الشيخ الفاضل الحسين بن عبد اللَّه بن أبي زيد الفقيه أبو عبد اللَّه النيسابوري، أحد الكبار الأعيان، من أئمة أصحابنا بـ "خراسان" *.
حدّث بالمصنّفات عن محمد بن شجاع، وسمع إسحاق بن راهويه، وأحمد بن حرب، وغيرهما.