وكانت وفاته بـ "مرو"، فتفرّقت عنه أصحابه بالبلدان، وكان منهم بـ "دمشق" الشيخ شمس الدين عبد اللَّه بن حجّاج الكاشغري، مدرّس الشبلية.
قال ابن الشحنة: ورأيت بخطّ الحافظ الخطيب ناصر الدين ابن عشائر، بيتين منسوبين إليه، وهما:
إذا أرْسَلْتَ فَارْسِلْ ذَا وَقارٍ … كريمَ الطَّبعِ حُلْوَ الاعْتِذَارِ
يؤلفُ بينَ نِيَرانٍ ومَاءٍ … ويُصْلِحُ بينَ سِنَّوْرٍ وفَارِ
ورأيت بخطّ بعض الفضلاء أنه شرح "مختصر الطحاوي" في عدّة مجلّدات، وأن الذهبي قال: حدّث عنه جماعة ممن أدكهم السلفي. واللَّه أعلم.
ورأيت بخطّ بعض الفضلاء أنه شرح "مختصر الطحاوي" في عدّة مجلّدات، وأن الذهبي قال: حدّث عنه جماعة ممن أدركهم السلفي، واللَّه أعلم.
* * *
١٥٨٥ - الشيخ الفاضل حسين بن علي بن سليمان التونسي، المعروف بحسين خوجه *.