Lewati ke konten

Kitab: Al-Budurul Mudhi'atu fi Tarajimil Hanafiyyah · Pengarang: محمد حفظ الرحمن الكملائي

Baca Juz 1, halaman 254

  1. مقدمة المصنف
  2. الباب السادس في سيرة الإمام الأعظم، أبي حنيفة النعمان بن ثابت الكوفي
  3. الفصل الأول في نسبه وولادته وصفته وشيوخه وتلاميذه
  4. ذكر خبر ابتداء أبي حنيفة بالنظر في العلم

قالوا: إذا كبرت وضعفت حدثت، واجتمع عليك الأحداث والصبيان، ثم لا تأمن أن تغلط، فيرموك بالكذب، فيصير عارًا عليك في عَقبِك.

فقلتُ: لا حاجة لي في هذا.

قلتُ: فإذا حفظتُ العربية، وتعلمتُ النحو ما يكون آخر أمري؟

قالوا: تقعد مُعلّمًا، فأكثر رزقك ديناران إلى ثلاثة.

قلتُ: وهذا لا عاقبة له.

قلتُ: فإن نظرتُ في الشعر، فلم يكن أشعر مني، ما يكون آخر أمري؟

قالوا: تمدح هذا، فيهب لك، أو يحملك على دابة، أو يخلع عليك خلعة، وإن حرمك هجوته، فصرت تقذف المحصنات.

فقلتُ: لا حاجة لي في هذا.

قلتُ: فإن نظرتُ في الكلام، ما يكون آخره؟

قالوا: لا يسلم من نظر في الكلام من مُشنعات الكلام، فيرمى بالزندقة، فإما أن يؤخذ، فيقتل، وإما أن يسلم، فيكون مذمومًا ملومًا.

قلتُ: فإن تعلمت الفقه؟

قالوا: تُسأل، وتُفتي الناس، وتُطلب للقضاء، وإن كنت شابًا.

قلت: ليس في العلوم شئ أنفع من هذا، فلزمتُ الفقه، وتعلمته.

وعن زفر بن الهُذيل (¬١)، قال: سمعتُ أبا حنيفة، يقول: كنتُ أنظر في الكلام، حتى بلغتُ فيه مبلغًا يُشار إليَّ فيه بالأصابع، وكنا نجلس بالقرب من حلقة حمَّاد بن أبي سُليمان، فجاءتْني امرأة يومًا، فقالتْ: رجل له امرأة أمة، أراد أن يُطلقها للسنَّة، كيف يُطلقها؟

Rujukan halaman ini: البدور المضية في تراجم الحنفية، ج 1، ص 254 (SanadKitab #819, hlm. urut 250)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.