Lewati ke konten

Kitab: Al-Budurul Mudhi'atu fi Tarajimil Hanafiyyah · Pengarang: محمد حفظ الرحمن الكملائي

Baca Juz 1, halaman 262

  1. مقدمة المصنف
  2. الباب السادس في سيرة الإمام الأعظم، أبي حنيفة النعمان بن ثابت الكوفي
  3. الفصل الثاني في مناقب أبي حنيفة رضي الله تعالى عنه وثناء الأئمة عليه

ويهتدى بسناء فكره الثاقب، وحُسن فهمه، ولأنه لا يترتب عليه شئ من أحكام الدين، ولا يثبت به قاعدة من قواعد الإسلام.

وروى الخطيب (¬١) أيضًا، عن الحسن بن سليمان، في تفسير الحديث: "لا تقوم الساعة حتى يظهر العلم"، قال: هو علم أبي حنيفة، وتفسيره للآثار (¬٢).

وروى أيضًا عن خلف بن أيوب، أنه قال: صار العلم من عند الله تعالى إلى محمد ﷺ، ثم صار إلى أصحابه، ثم صار إلى التابعين، ثم صار إلى أبي حنيفة وأصحابه، فمَنْ شاءَ فليرض، ومن شاءَ فليسخطْ.

وعن إسحاق بن بهلول (¬٣)، سمعتُ ابن عُيينة، يقول: ما مقلتْ عيني مثل أبي حنيفة.

وعن إبراهيم بن عبد الله الخلال، قال: سمعتُ ابن المبارك يقول: كان أبو حنيفة آية.

فقال له قائل: في الشرّ يا أبا عبد الرحمن، أو في الخير؟ فقال: اسكتْ يا هذا؛ فإنه يقال: غايةٌ في الشرّ، آية (¬٤) في الخير، ثم تلا هذه الآية: ﴿وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً﴾.

وعن المبارك أيضًا (¬٥)، قال: ما كان أوقر مجلس أبي حنيفة، كان حسن السمت، حسن الوجه، حسن الثوب، ولقد كنا يومًا في مسجد الجامع،

Rujukan halaman ini: البدور المضية في تراجم الحنفية، ج 1، ص 262 (SanadKitab #819, hlm. urut 258)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.