يُروى أنْ خلفًا فرّق بين مسألتين، فلم يقنع السائل به فقال: الفرقُ بحبّة (¬١) لا بالجُوالق (¬٢).
وقيل لخلف بن أيوب: إنك مولَع بالحسن بن زياد، وإنه يُخفّف الصلاة. قال: لأنه حذقها -يعني أتمّ ركوعها وسجودها- وفي الخبر: كان رسول اللَّه ﷺ أخفّهم صلاة في تمام (¬٣).
وتفقّه خلف على أبي يوسف أيضًا، وأخذ الزهد عن إبراهيم بن أدهم، وصحبه مدّة، وروى عن أسد بن عمرو البَجَلي، وسمع الحديث من إسرائيل بن يونس، وجرير بن عبد الحميد.
وروى عنه أحمد، ويحيى، وأيوب بن الحسن الفقيه الزاهد الحنفي.
قال الحاكم: قدم "نيسابور" في سنة ثلاث ومائتين، فكتب عنه مشايخنا.
Rujukan halaman ini:البدور المضية في تراجم الحنفية، ج 7، ص 124 (SanadKitab #819, hlm. urut 2585)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.