وهو ممن بنى الجامعة القرآنية بـ "لال باغ" (¬١)، وكان العلامة شمس الحق الفريدفوري، مديرا، والمفتي دين محمد عميد التعليم فيها، وكان يدرّس الحديث إلى آخر حياته. وأمضى برهة من الدهر مسجونا في "آسام" لاشتراكه في تحريك الخلافة، وكان ناظما لجمعية علماء الإسلام، وكان واعظا بليغًا، وخطيبا مصقعا.
صنَّف "تفسير سورة يوسف"، و"رسالة" في كلمات الصلاة على النبي ﷺ، والأدعية.
كان رحمه اللَّه تعالى مشتهرا بالعلم والفضل بين الطلبة، ومشارا إليه بين أقرانه، وكان عالما فاضلًا، كاملا، متواضعا، متخشّعا، لذيذ الصحبة، حسن المحاورة، لطيف النادرة.
توفي ليلة يوم الثلاثاء ٢ ديسمبر ١٣٩٤ هـ، وصلّي عليه في ميدان قلعة "لال باغ"، وحضر في صلاته ألوف من الرجال، ودفن في المقبرة أمام المسجد.
* * *