قدم "بغداد" حاجًا، في سنة تسع وستمائة، واستجاز من الإمام الناصر لدين اللَّه أمير المؤمنين، فأجاز له، وحدّث عنه بـ "بغداد".
وقد لقيته بـ "أصبهان"، وسمعت منه (¬١)، عن أبي عبد اللَّه بن العبّاس الرستمي.
وكان شيخًا جليلًا، أديبًا، فاضلًا، حسن الهيئة.
سألته عن مولده، فقال: في سلخ شعبان، سنة ست وثلاثين وخمسمائة، بـ "أصبهان".
وتوفي، رحمه اللَّه تعالى، سحرة يوم الجمعة، الثالث والعشرين من جمادى الأولى، سنة خمس عشرة وستمائة، ودفن من الغد، بمدرسته بمحلة "جوبان" (¬٢).
وسيأتي كلّ من أخيه؛ عُبيد اللَّه، وفضل اللَّه، في محلّه إن شاء اللَّه.
* * *
١٨٩٣ - الشيخ الفاضل الإمام رزق اللَّه القاشاني *.