Lewati ke konten

Kitab: Al-Budurul Mudhi'atu fi Tarajimil Hanafiyyah · Pengarang: محمد حفظ الرحمن الكملائي

Baca Juz 8, halaman 22

  1. حرف الزاي
  2. باب
  3. ١٩٧١ - الإمام المجتهد المطلق المقدم بين أصحاب أبي حنيفة أبو الهذيل زفر العنبري البصري
  4. نشر زفر لمذهب أبي حنيفة في البصرة

وأما رحلته إلى "البصرة" بعد وفاة البتّي وأبي حنيفة واستقراره فيها، أنبأ الصيمري عن أبي الحسن العبّاس بن أحمد بن الفضل الهاشمي، عن أحمد بن محمد المسكي، عن علي بن محمد النخعي، عن أبي خازم القاضي عن بكر (العمي) عن هلال بن يحيى، قال: رحل يوسف بن خالد السمتي من "البصرة" إلى "الكوفة"، فتفقّه عند أبي حنيفة، فلما أراد الخروج إلى "البصرة" قال له أبو حنيفة: إذا حضرت، فإنك تجيئ إلى قوم قد تقدّمت لهم الرياسة، فلا تعجل بالقعود عند أسطوانة واتخاذ حلقة، ثم تقول: قال أبو حنيفة، وقال أبو حنيفة، فإنك إذا فعلت ذلك لم تلبث، حتى تقام. قال: فخرج يوسف، فأعجبته نفسه، وجلس عند أسطوانة، وقال: قال أبو حنيفة، قال: فأقاموه من المسجد، فلم يذكر أحد أبا حنيفة، حتى قدم زفر "البصرة"، فجعل يجلس عند الشيوخ الذين تقدمت لهم الرياسة، فيحتج لأقوالهم بما ليس عندهم، فيعجبون من ذلك، ثم يقول: ههنا قول آخر أحسن من هذا، فيذكره، ويحتج له، ولا يعلم أنه قول أبي حنيفة، فإذا حسن في قلوبهم قال: إنه قول أبي حنيفة، فيقولون: هو قول حسن، لا تبالي بمن قال به، فلم يزل بهم، حتى ردّهم إلى قول أبي حنيفة ﵁.

سوء السياسة في العالم يحرمه نشر العلم، واستفادة المجتمع منه، ولو أخذ يوسف السمتي بوصايا أبي حنيفة في معاشرة الناس، وسياستهم لما أوذي، ولا طعن في دينه، ولا رمي ببدع فظيعة ليس هذا موضع شرحها، (¬١) ووصية أبي حنيفة ليوسف السمتي مدوّنة في كتب المناقب، وقد قام بتحقيقها

Rujukan halaman ini: البدور المضية في تراجم الحنفية، ج 8، ص 22 (SanadKitab #819, hlm. urut 2880)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.