وروى عنه الثوري، وشعبة، وغيرهما. وروى له الشيخان، وكان ثقة.
خرج في البعوث إلى الديلم غازيًا، ثم انصرف إلى "الكوفة".
ذكره أبو القاسم الرافعي في "تاريخ قزوين".
وروى فيه بسنده عنه، وعن مسعر، وسفيان، عن أبي إسحاق، عن البراء، رضي الله تعالى عنه، أن النبي ﷺ كان إذا نام يتوسّد يمينه، ويقول: "اللهم قِني عذابك يومَ تَبْعَثُ عبادك" (¬١).
وروى أيضًا بسنده عنه، أنه قال: قرأت على محراب رجل بـ "قزوين":
فَلا تَغُرَّنَّكَ الآمالُ يا رَجُلُ … واعْمَلْ فليس وراءَ الموتِ مُعْتَمَلُ
واعملْ لِنَفْسِكَ لا تَشْقَى بِعِيْشَتِها … قبلَ الفراق إذا ما جاءك الأجَلُ
واحذَرْ فإِنَّ مجيء الموتِ مُقْتَرِبٌ … فلا يَغُرَّنَّكَ التَّسْرِيفُ والأمَلُ
توفي سنة تسع وأربعين ومائة. وقيل: ثمان. وقيل: سبع. رحمه الله تعالى.