Lewati ke konten

Kitab: Al-Budurul Mudhi'atu fi Tarajimil Hanafiyyah · Pengarang: محمد حفظ الرحمن الكملائي

Baca Juz 1, halaman 294

  1. مقدمة المصنف
  2. الباب السادس في سيرة الإمام الأعظم، أبي حنيفة النعمان بن ثابت الكوفي
  3. الفصل الرابع في ما كان عليه أبو حنيفة من وفور العقل، والفطنة، والذكاء المفرط، والتلطف في الجواب، وبره لوالديه

فرضيتْ، وانصرفت.

وفي رواية أن زرعة قال لها: أفتيك ومعك فقيه "الكوفة"! فقال أبو حنيفة: أفتها بكذا وكذا، فأفتاها، فرضيتْ.

وفي برّه بوالديه وتعظيمه لشيخه حمَّاد يقول بعضهم (¬١):

نُعمَانُ كان أبرَّ الناسِ كُلِّهمُ … بوَالدَيْه وبالأُسْتاذ حَمَّادِ

مَا مَدَّ رِجْليْهِ يومًا نحْو منزلِه … ودُونَه سِكَكٌ سَبْعٌ كأطْوَادِ

روي أن أبا حنيفة قال: ما مددتُ رجليَّ نحو دار أستاذي حمّاد؛ إجلالًا له، وكان بين داره وداره سبع سِكك.

وعن ابن المبارك، أنه قال: رأيتُ الحسن بن عمَّار آخذًا بركاب أبي حنيفة، وهو يقول: والله ما أدركتُ أحدًا تكلم في الفقه أبلغ، ولا أصبر، ولا أحضر جوابًا منك، وإنك لسيّد من تكلّم في وقتك غير مدافع، ولا يتكلّمون فيك إلا حسدًا.

وكان ابن داود يقول: الناس في أبي حنيفة حاسد، وجاهل، وأحسنهم عندى حالًا الجاهل.

وحدّث سفيان بن وكيع، قال: سمعتُ أبى يقول: دخلتُ على أبى حنيفة، فرأيتُه مُطرقًا مُفكرًا، فقال لي: من أين أقبلت؟ قلت: أقبلتُ من عند شريك.

فرفع رأسه، وأنشأ يقول (¬٢):

إن يَحسُدُودني فإنِّي غيرُ لائِمِهمْ … قَبْلي مِن الناس أهْلُ الفضْلِ قد حُسِدوا

فدَامَ لي ولهم مَا بِي وما بِهِمُ … ومَات أكثرُنا غَيظًا بما يَجِدُ

قال: وأظنه كان بلغه عنه شيء.

Rujukan halaman ini: البدور المضية في تراجم الحنفية، ج 1، ص 294 (SanadKitab #819, hlm. urut 290)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.