وكان عالما محدّثا، فقيها زاهدا، جمع العلم والعمل والورع وقيام الليل والسداد في الرواية وقلة الكلام فيما لا يعينه، وقلة الخلاف على أصحابه، انتفع به وبدروسه خلق كثير من أهل "الهند".
ومن مصنّفاته: "القويم في أحاديث النبي الكريم"، و"الأسلم" في المنطق، ورسالة في الناسخ والمنسوخ، ورسالة في معرفة أوقات الصلاة، ورسالة في الهيئة، ورسائل عديدة في الفقه والسلوك.
مات لستّ خلون من شوّال سنة أربع وسبعين ومائتين وألف بـ "مكّة المباركة"، كما في "تجلّي نور".
* * *
٢٠١٥ - الشيخ الفاضل سَديد بن محمد الخَيّاطِيّ، علاء الدين، المِلَقَّب بشيخ الإسلام، ذكره التميمي في "طبقاته" فقال: تفَقَّه على الحافظ أبي إسحاق، وروَى عن فَخْر المشايخ، على بن محمد الْعِمْرانِيّ (¬١)، وعنه نَجْم الدين حسين بن محمد البارع *.