فما لِقَّلبك قد جا … ء خَفْقُه يشْتَكيه (¬١)
فُقلتُ وَصْلُك عُرْسٌ … والقلْبُ يرقُصُ فيه
وقال في ليلة طويلة شاتية (¬٢):
أقولُ والليل في امْتِدادٍ … وأدْمُعُ الغَيْثِ في انْسِفاحِ
أظُنَّ لَيْلِي بغير شكٍّ … قد بات يَبْكِى على الصبَّاح
وقوله أيضا (¬٣):
يا بأبِي ظَبْيٌ غَدا ثَغْرُه … مثلَ أقاحِي الرَّوضِ في الابْتِسامْ
لا غَرْوَ أنْ أضْحَكَه مَدْمَعِي … قد يُضْحِكُ الرَّوْضَ بُكاءُ الغَمامْ
وقال في الشَّيْب:
بدا الشَّيْبُ في فَوْدِي فأقْصَرَ باطِلِي … وأيْقَنْتُ قَطْعا بالمصير إلى قَبْري
أيَطْمَع في تَسْويدِ صُحْفِي يَدُ الصِّبا … وقد بيَّضَتْ كَفُّ النُّهَى حِسْبة العُمْرِ
وقال أيضا:
يقولون لا فَقْرَ يدومُ ولا غِنًى … وما كُرْبَة إلا سيَتْبَعُها كَشْف
ولستُ أرى فَقْري وضُرِّيَ يَنْقَضِي … كأنِّي على هذين وَحْدها وَقْفُ
* * *
٢٠٤٠ - الشيخ الفاضل سعد بن على بن محمد الأُزُرِيّ *.