وكان ﵀ ذا مهابة عظيمة، وتؤدة جسيمة، فلمّا يقع في مجالسه للعظام المبادرة بالخطاب والكلام، وكان واسع التقرير، سائغ التحرير، يلتقط الدر من كلمه، ويتناثر الجوهر من حكمه، إذا نثر تراه بحرا زاخرا، وإذا نظم قلد جيد البيان درا فاخرا.
قال الإمام اللكنوي رحمه الله تعالى: سيجئ ذكر والده، وقد طالعت تفسيره، وانتفعت به، وهو تفسير حسن، ليس بالطويل الممل، ولا بالقصير المخل، متضمّن لطائف ونكات، ومشتمل على فوائد وإشارات. وقال صاحب "الكشف"، وانتشرت نسخه في الأقطار، ووقع له التلقّى بالقبول، من الفحول الكبار، لحسن سبكه، ولطف تعبيره، فصار يقال له: خطيب المفسّرين، ومن المعلوم أن تفسير أحد سواه بعد "الكشّاف" والقاضى لم يبلغ إلى ما بلغ من رتب الاعتبار والاشتهار، انتهى. وفي "النور السافر في أخبار القرن العاشر" للشيخ عبد القادر بن عيدروس (¬١) الهندى في سنة
Rujukan halaman ini:البدور المضية في تراجم الحنفية، ج 8، ص 171 (SanadKitab #819, hlm. urut 3028)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.