عليه في الدنيا والآخرة، والله في عَوْن العَبد ماكان العْبدْ في عَوْنْ أخيه، ومَنْ أبْطأ به عَمَلُه، لمْ يُسْرع به نَسَبُهُ، ومَنْ نَفَّرَ عن مُسْلمٍ كُرْبَةً، نَفَّس الله عنه كُرْبَةً من كُرَب يَوْم القيامة، ومَنْ أقالَ مُسْلمًا عَثْرَتَه، أقالَ الله عثرتَهُ يوم القيامة" (¬١).
* * *
٢٠٨١ - الشيخ الفاضل سعيد رحمة الله
من رجالات التعليم الإسلامي، يعرف بالشيخ سعدي المكّى*.
Rujukan halaman ini:البدور المضية في تراجم الحنفية، ج 8، ص 190 (SanadKitab #819, hlm. urut 3047)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.