نعيم بن حماد: عن ابن وهب، قال ما رأيت مثل سفيان الثوري.
وعن ابن المبارك قال: ما نعمت لي أحد، فرأيته إلا وجدته دون نعته، إلا سفيان الثوري.
وقال أحمد بن حنبل: قال لي ابن عيينة: لن ترى بعينيك مثل سفيان الثوري حتى تموت.
علي بن الحسن بن شقيق، عن عبد الله قال: ما أعلم على الأرض أعلم من سفيان.
وعن حفص بن غياث قال: ما أدركنا مثل سفيان، ولا أنفع من مجالسته.
وقال أبو معاوية: ما رأيت رجلا قط أحفظ لحديث الأعمش من الثوري، كان يأتي، فيذاكرني بحديث الأعمش، فما رأيت أحدا أعلم منه بها.
وقال محمد بن عبد الله بن عمّار: سمعت يحيى بن سعيد يقول: سفيان أعلم بحديث الأعمش من الأعمش.
وقال ابن عرعرة: سمعت يحيى بن سعيد يقول: سفيان أثبت من شعبة، وأعلم بالرجال.
وقال محمد بن زنبور: سمعت الفضيل يقول: كان سفيان -والله- أعلم من أبي حنيفة.
وقال ابن راهويه: سمعت عبد الرحمن بن مهدي ذكر سفيان، وشعبة، ومالكا، وابن المبارك، فقال: أعلمهم بالعلم سفيان.
وقال أبو بكر بن أبي شيبة: سمعت يحيى القطّان يقول: ما رأيت أحدا أحفظ من سفيان، ثم شعبة.
وقال بشر الحافي: كان الثوري عندنا إمام الناس.
وعنه قال: سفيان في زمانه كابي بكر وعمر في زمانهما.
قال ابن معين: لم يكن أحد أعلم بحديت الأعمش، ومنصور، وأبي إسحاق، من الثوري.