Lewati ke konten

Kitab: Al-Budurul Mudhi'atu fi Tarajimil Hanafiyyah · Pengarang: محمد حفظ الرحمن الكملائي

Baca Juz 8, halaman 223

  1. حرف السين المهملة
  2. باب
  3. ٢١٠٠ - شيخ الإسلام سفيان ابن سعيد بن مسروق

الحسن بن علي الحلواني: سألت محمد بن عبيد: أكان لسفيان امرأة؟ قال: نعم، رأيت ابنا له، بعثت به أمه إليه، فجاء، فجلس بين يديه، فقال سفيان: ليت أني دعيت لجنازتك.

قلت مُحَمَّد: فما لبث حتى دفنه؟ قال: نعم.

وعن سفيان: من سر بالدنيا، نزع خوف الآخرة من قلبه.

قال الفريابي: زارني ابن المبارك، فقال: أخرج إليّ حديث الثوري، فأخرجته إليه، فجعل يبكى، حتى أخضل لحيته، وقال: ﵀، ما أرى أني أرى مثله أبدا.

وقال زائدة: سفيان أفقه أهل الدنيا.

قال زيد بن أبي الزرقاء: كان المعافى يعظ الثوري، يقول: يا أبا عبد الله! ما هذا المزاح؟ ليس هذا من فعل العلماء.

وسفيان يقبل منه.

روى ضمرة، عن سفيان قال: يثغر (¬١) الغلام لسبع، ويحتلم بعد سبع، ثم ينتهى طوله بعد سبع، ثم يتكامل عقله بعد سبع، ثم هي التجارب.

قال أبو أسامة: مرض سفيان، فذهبت بمائه إلى الطبيب، فقال: هذا بول راهب، هذا رجل قد فتت الحزن كبده، ما له دواء.

قال ضمرة: سمعت مالكا يقول: إنما كانت "العراق" تجيش علينا بالدراهم والثياب، ثم صارت تجيش علينا بسفيان الثوري.

وكان سفيان يقول: مالك ليس له حفظ.

قلت: هذا يقوله سفيان لقوّة حافظته بكثرة حديثه ورحلته إلى الآفاق.

Rujukan halaman ini: البدور المضية في تراجم الحنفية، ج 8، ص 223 (SanadKitab #819, hlm. urut 3080)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.