وله اليد الطولى في الموعظة والتذكير، والتفرّس لعواطف الناس وأميالهم، بفصاحة وخلابة، يضحكهم ويبكيهم كلّما شاء، وربما يقرأ أبيات المثنوي المعنوي (¬١) في أثناء الخطاب باللحن الشجي يأخذ بمجامع القلوب، ويؤثر في الناس كلّ تأثير.
وكان من كبار المؤيدّين لندوة العلماء، يخطب في حفلاتها، وينتصر لأغراضها ومقاصدها، وقد طار صيته في "الهند"، وأولع الناس بخطبه
Rujukan halaman ini:البدور المضية في تراجم الحنفية، ج 8، ص 286 (SanadKitab #819, hlm. urut 3143)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.