ولما ظهرت السُّبوتُ (¬١) في "زَبيد"، وعُمِل فيها المنْكَرُ، هاجَر منها جماعة إلى "الحبشة" هو أحدُهم، فمات هناك، سنة اثنتين وخمسين وستمائة. رحمه الله تعالى.
وكتب الفقيه أبو بكر بن دعّاس إلى الفقيه أبي بكر بن حِنْكاش، يُعزِّيه بأبيات يقول فيها (¬٢):
غيرَ أنّا نقول ما دام فينا … نَجْلُ عيسى لم نُرْزَ في نجلِ موسى
ولَعَمرِي عليه يُوسَى ولكنْ … ببَقاء الإمام ذا الجَرْحُ يُوسى
* * *
٢١٥٧ - الشيخ الفاضل سُليمان بن أبي العِزّ وُهَيْب بن عطاء، ابن جُبَيْر بن جابر بن وَهْب، قاضي القضاة، صدر الدين، أبو الرَّبيع شيخ الحنفية في زمانه شرقا وغربا*.