ذكره التميمي في "طبقاته"، فقال: صحِبَ أبا يوسف القاضي، وقرأ عليه كتاب "الصلاة".
ذكره أبو اللّيْث في "المقدِّمة".
وهو أستاذ حاتم الأصَمّ (¬١)، وقد تقدَّم. وصَحِبَ أيضا إبراهيم بن أدْهَم.
وأسْنَدَ عن أبي هاشم الأُبُلِّيّ (¬٢)، عن أنس، رضي الله تعالى عنه، عن رسول الله ﷺ، قال: "من أخذ من الدنيا من الحلال حاسبَه الله، ومَن أخذَ من الحرام عذَّبه الله، أُفٍّ للدنيا وما فيها من البَلايا، حلالها حساب، وحرامها عِقابٌ".
وهو أوَّل من تكلَّم في كُورَة "خُراسان" في علوم الأحْوال.
وكانتْ له دنيا واسعة، فخرج منها، وتزهَّد.
قال ابن ابنِه عليّ بن محمد بن شقيق: كان لجَدِّي ثلاثمائة قرية، قدَّمها جميعا بين يديه.
ورُوِيَ في سبب تَوْبته، أنه كان من أبناء الأغنياء، فخرج في تجارة إلى أرض "التُّرك"، وهو حَدَث، فدخل بيت الأصنام، فرأى خادمها، فقال له: إن لك صانعا حيّا عالما قادرا، فاعْبُدْه ولا تعبُد هذه الأصنام، التي لا تضرُّ ولا تنفع. فقال له: إن كان قادرا كما تقول، فهو يرزقُك وأنت في بلدك، فلم تَعَنَّيتَ إلى هنا؟ فانْتَبَه شقيق، وأخذ في الطريق.