الله السنديلوي، والمولوي أسرار قل البخاري، ثم لازم العلامة تراب علي اللكنوي، استقدمه جدّه لتعليمه إلى "سنديله"، فقرأ عليه سائر الكتب الدرسية.
وفاق أقرانه في الفقه والأصول والمنطق والحكمة والعربية، رأيته ببلدتنا "راي بريلي" (¬١) حين قدومه لزيارة المشاهد، وكنت صغير السنّ، أنزله خادمه عن السرير، وأخذه في حجره، فدخل في مقبرة السيّد علم الله النقشبندي.
وكان له خزانة الكتب النفيسة، ومدرسة عالية بـ"سنديله" (¬٢)، أسّسها بنفقته، وأوقف عليها عروضا وعقارا.
ومن مصنّفاته: حاشية على "شرح الجامي"، و"الاستقصاء في الاستفتاء"، و"علم اليقين في مسائل الأربعين"، و"ثمرات الأنظار فيما مضى من الآثار"، و"غاية الإدراك في مسائل السواك"، و"أنوار الهدى في تحقيق الصلاة الوسطى"، و"كشف المستور عن وجه السحور"، وله غير ذلك من الرسائل.
(مات في الثامن عشر من ربيع الأول سنة عشرين وثلاثمائة وألف في "سنديله"، وله من العمر ستّ وثمانون، ولم يعقّب).
* * *