Lewati ke konten

Kitab: Al-Budurul Mudhi'atu fi Tarajimil Hanafiyyah · Pengarang: محمد حفظ الرحمن الكملائي

Baca Juz 1, halaman 334

  1. مقدمة المصنف
  2. الباب السادس في سيرة الإمام الأعظم، أبي حنيفة النعمان بن ثابت الكوفي
  3. الفصل التاسع في وصية الإمام الأعظم رحمه الله تعالى

مخلوق لأنها أفعال العباد، لأن الكتابة والحروف والكلمات والآيات دلالة القرآن، لحاجة العباد إليها.

وكلام الله تعالى قائم بذاته، ومعناه مفهوم بهذه الأشياء، فمن قال: بأن كلام الله مخلوق فهو كافر بالله العظيم، والله تعالى معبود، لا يزال عما كان، وكلامه مقروء، ومكتوب، ومحفوظ في الصدور من غير مزايلة عنه.

والخامسة: نقرّ بأن أفضل هذه الأمة بعد نبينا محمد ﵊ أبو بكر الصديق، ثم عمر، ثم عثمان، ثم علي، رضوان الله عليهم أجمعين؛ لقوله تعالى: ﴿وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ﴾.

كل من كان أسبق إلى الخير فهو أفضل عند الله تعالى، ويحبّهم كل مؤمن تقي، ويبغضهم كل منافق شقي.

والسادسة: نقرّ بأن العبد مع أعماله وإقراره ومعرفته مخلوق، فلما كان الفاعل مخلوقًا، فأفعاله أولى أن تكون مخلوقة.

والسابعة: نقرّ بأن الله ﷾ خلق الخلق، ولم يكن لهم طاقة؛ لأنهم ضعفاء عاجزون، فالله تعالى خالقهم ورازقهم؛ لقوله تعالى: ﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ﴾.

والكسب بالعلم والمال من الحلال حلال، ومن الحرام حرام.

والناس على ثلاثة أصناف؛ المؤمن المخلص في إيمانه، والكافر الجاحد في كفره، والمنافق المداهن في نفاقه.

والله تعالى فَرَض على المؤمن العمل، وعلى الكافر الإيمان، وعلى المنافق الإخلاص؛ لقوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ﴾، يعني يا أيها المؤمنون أطيعوا الله بالعمل الصالح، ويا أيها الكافرون آمنوا، ويا أيها المنافقون أخلصوا، والله أعلم.

Rujukan halaman ini: البدور المضية في تراجم الحنفية، ج 1، ص 334 (SanadKitab #819, hlm. urut 330)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.