Lewati ke konten

Kitab: Al-Budurul Mudhi'atu fi Tarajimil Hanafiyyah · Pengarang: محمد حفظ الرحمن الكملائي

Baca Juz 1, halaman 342

  1. مقدمة المصنف
  2. الباب السادس في سيرة الإمام الأعظم، أبي حنيفة النعمان بن ثابت الكوفي
  3. الفصل التاسع في وصية الإمام الأعظم رحمه الله تعالى
  4. وصية أخرى للإمام الأعظم رحمه الله

والبسْ من الثياب البيض في الأحوال كلها.

وأظهرْ غنى القلب، مُظهرًا في نفسك قلة الحرص، والرغبة في الدنيا، وأظهر من نفسك الغنى، ولا تظهر الفقر، وإن كنت فقيرًا.

وكنْ ذا همة، فإن من ضعفتْ همتُه ضعفتْ منزلتُه.

وإذا مشيت في الطريق فلا تلتفت يمينًا ولا شمالًا، بل داوم النظر إلى الأرض.

وإذا دخلت الحمَّام، فلا تساو الناس في أجرة الحمام، بل ارجح على ما تعطي العامة؛ لتظهر مروءتُك بينهم، فيعظمونك.

ولا تسلم الأمتعة إلى الحائك وسائر الصنَّاع، بل اتخذ لنفسك ثقة يفعل ذلك.

ولا تماكس بالحبات والدوانيق، ولا تزنْ بالدراهم، بل اعتمدْ على غيرك.

وحقِّر الدنيا المحقَّرة عند أهل العلم؛ فذلك أحفظ لحاجتك.

وإياك أن تكلم المجانين، ومن لا يعرف المناظرة والحجَّة من أهل العلم، والذين يطلبون الجاة، ويستغرقون بذكر المسائل فيما بين الناس؛ فإنهم يطلبون تخجيلك، ولا يبالون منك، وإن عرفوك على الحق.

وإذا دخلت على قوم كبار فلا ترتفع عليهم بعالم يرفعوك، لئلا يلحق بك منهم أذية.

وإذا كنت في قوم فلا تتقدمْ عليهم في الصلاة، ما لم يقدموك على وجه التعظيم.

ولا تدخل الحمَّام وقت الظهيرة أو الغداة.

Rujukan halaman ini: البدور المضية في تراجم الحنفية، ج 1، ص 342 (SanadKitab #819, hlm. urut 338)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.