Lewati ke konten

Kitab: Al-Budurul Mudhi'atu fi Tarajimil Hanafiyyah · Pengarang: محمد حفظ الرحمن الكملائي

Baca Juz 9, halaman 133

  1. حرف الطاء المهملة
  2. باب
  3. ٢٣٩٢ - العالم الكبير المحدث النبيل العلامة محمد طيب بن العلامة محمد أحمد بن حجة الإسلام محمد قاسم
  4. الشيخ يتحدث عن نفسه
  5. استقالته من منصب رئيس الجامعة قبل وفاته بأقل من عام

مكانته في القلوب:

بما أنّه رحمه الله تعالى كان يجمع بين المؤهّلات والاهتمامات الكثيرة التي أشرنا إليها من قبل، وبين العلوّ في النسب الديني والنسب الطيني، وبين الوجاهة، والجمال الرجالي، والوقار العلمي، واللسان العذب.

وبما أنَّ الجامعة الإسلامية دار العلوم ديوبند، مهوى أفئدة الشعب المسلم في شبه القارة الهندية وأكبر وأقدم جامعة خاصّة بالمسلمين في هذه الديار، إليها يفزعون في كلّ ما يحزبهم من مشكلة دينية، ومنها يستنيرون في كلّ ظلام قاتم، وبها يلوذون في كلّ ما يمسّ الدين والعقيدة في هذه البلاد.

وقد أتيح له رحمه الله تعالى، أن يخدم مثل هذه الجامعة عبر هذه المدّة المديدة، التي تقارب ستين عاما، فأكسبه ذلك من الشعبيّة والإعجاب والتقدير ما لم أعرفه في حياتي أنا لأحد من علماء الدين، ورجال الأوساط الإسلامية، الذين عايشتُهم، إلا القلائل، الذين عرفوا بإخلاصهم وربّانيتهم وتعمّقهم في الكتاب والسنّة، مثل العلامة المحدّث الشيخ زكريا بن يحيى الكاندهلوي، الذي وافتْه المنية في "المدينة المنوّرة" في ١ شعبان ١٤٠٢ هـ.

فمن أجل ذلك كلّه انساقتْ إليه مناصب متنوّعة، ولا سيّما منصب الرياسة والإشراف العام على عدد من المؤسّسات والهيئات الإسلامية، التي تضمّ مختلف القطاعات الدينية، والمذاهب الفكرية، والجماعات، والمنظّمات الإسلامية.

استقالته من منصب رئيس الجامعة قبل وفاته بأقلّ من عام:

في ١٨ ذو القعدة ١٤٠٢ هـ استقال الشيخ إلى المجلس الاستشاري للجامعة من منصبه لكبر سنّه وانحرافاته الصحيّة وتعقّد الأمور الإداريّة في الجامعة آنذاك، حيث كان في ٨٧، ٨٨ من عمره عند الاستقالة، فقبل المجلس استقالتَه مع إبداء الأسف والتقدير لخدماته الجليلة الطويلة.

Rujukan halaman ini: البدور المضية في تراجم الحنفية، ج 9، ص 133 (SanadKitab #819, hlm. urut 3425)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.