ومنه أيضًا (¬١):
قد بِتُّ في قصر حَجَّاجٍ فذكَّرنِي … بِضَنْكِ عِيْشَةِ من في النار يشْتعِلُ
بَق يطيرُ وبَق في الحصير سعَى … كأنَّه ظُلَلٌ من فوقها ظُلَلُ
ومنه أيضًا في عطَّار:
احْتَجْتُ إلى قَطْرِ نباتٍ وسنا … فابْتَعْتُهما من ذي اعْتدالٍ وسَنَا
من مَنْطقِه ووجهِه كم سلَبتْ … أجفانُ مُتَيَّمِي هواهُ وَسَنَا
وكذا نقلتُ هذه الترجمة من "أعْيان العصر" للصَّفَدِيّ، وحذفتُ من شعر صاحبها ما لا طائلَ تحته، على أنَّ غالب شعرِه ليس بذلك، رحمه الله تعالى.
* * *