ثم انتقل إلى المدرسة المحمدية في "رنكون" في (بورما)، واشتغل هناك بالتبليغ والوعظ والتذكير زهاء سنتين، ثم رجع إلى "تهانه بهون"، وتابع في تأليف "دلائل القرآن" مع الإفتاء وتفقيه الناس.
ثم رحل إلى "داكا" (¬١) في شرقي باكستان قبل وجود "باكستان"، وعيّن بجامعتها مدرّسا للحديث والفقه والأصول، ثم عيّن صدر المدرّسين بالمدرسة العالية في "داكا"، وبقي كذلك ثماني سنين، وأسّس هناك (الجامعة القرآنية العربية)، وهي الآن أحسن مدرسة عليا في شرقي باكستان، لتعليم علوم القرآن والحديث والفقه وغيرها.
ثم انتقل إلى "غربي باكستان" حيث هو الآن، في أشرف آباد، تندو الله يار التابعة لـ "حيدر آباد"، السند (¬٢)، في دار العلوم الإسلامية، صدر المدرّسين بها، يدرّس الحديث الشريف، ويقوم بالإفتاء للسائلين والمستفتين، وينفع بحاله ومقاله وصالح أعماله الطلبة والمستفيدين، مدّ الله في عمره الشريف، وبارك في حسناته وعلومه، وأسبغ عليه ثوب العافية، حتى يتضاعف