Lewati ke konten

Kitab: Al-Budurul Mudhi'atu fi Tarajimil Hanafiyyah · Pengarang: محمد حفظ الرحمن الكملائي

Baca Juz 1, halaman 350

  1. مقدمة المصنف
  2. الباب السادس في سيرة الإمام الأعظم، أبي حنيفة النعمان بن ثابت الكوفي
  3. الفصل العاشر في مكانة الإمام أبي حنيفة في الحديث
  4. إمامة أبي حنيفة في الحديث

مالكا، كان إماما، رحم الله الشافعي، كان إماما، رحم الله أبا حنيفة، كان إماما".

وقال في كتابه: "الانتقاء في فضائل الثلاثة الفقهاء، مالك والشافعي وأبي حنيفة ﵃، وذكرِ عيونٍ من أخبارهم وأخبار أصحابهم للتعريف بجلالة أقدارهم" (¬١): "حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد المؤمن بن يحيى ﵀، قال: أنا أبو بكر محمد بن بكر بن عبد الرزّاق التمَّار المعروف بابن داسَهْ، قال: سمعتُ أبا داود سليمان بن الأشعث بن إسحاق السجستاني ﵀، يقول: رَحِمَ اللهُ مالكا كان إماما، رحم الله الشافعي، كان إماما، رحم الله أبا حنيفة، كانا إماما".

فهذه شهادة الإمام الثبتِ سيّدِ الحفّاظ شيخ السنّة أبي داود الأزدي السجستاني صاحب "السنن" رحمه الله تعالى، في حق الأئمة الثلاثة بإمامتهم، وتجدُ شرحَ هذه الإمامة مستوفى فيما كتبه الإمامُ الحافظ العلامة شيخُ "خراسان" أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي رحمه الله تعالى في مدخل كتابه "دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة" (¬٢) ونصه:

"فصل: ومما يحق معرفته في الباب أن تعلم أن الله تعالى بعث رسوله ﷺ بالحق، وأنزل عليه كتابه الكريم، وضمن حفظه، كما قال تعالى: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ (¬٣) ووضع رسوله ﷺ من دينه وكتابه موضع الإبانة عنه، كما قال: ﴿وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ﴾ (¬٤)، وترك نبيه في أمته حتى يبين لأمته

Rujukan halaman ini: البدور المضية في تراجم الحنفية، ج 1، ص 350 (SanadKitab #819, hlm. urut 346)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.