Lewati ke konten

Kitab: Al-Budurul Mudhi'atu fi Tarajimil Hanafiyyah · Pengarang: محمد حفظ الرحمن الكملائي

Baca Juz 9, halaman 217

  1. حرف العين
  2. باب من اسمه عابد، عباد، عاصم، وعالم، وعالي
  3. ٢٤٢٠ - الشيخ الفاضل عباد بن العباس بن عباد بن أحمد بن إدريس، أبو الحسن

بوُقوعِ التَّوقيع فيها، فعَرضَها على أبي العباس الضَّبِّيِّ، فما زال يتصفَّحها حتى عَثَر بالتَّوقيع، وهو ألِفٌ واحدة، وكان في الرُّقْعَة: فإن رأي مولانا أن يُنْعِم بكذا فعَل. فأثْبَتَ الصاحب أمام "فَعَل" ألِفا، يعني "أفْعَلُ".

وقال أبو نصر سَهْل بن المرْزُبان (¬١): كان الصاحب إذا شرِبَ ماءً بثَلْج، أنشدَ على أثَرِه:

قَعْقَعةُ الثَّلجِ بماءٍ عَذْبِ … تَسْتخْرِجُ الحمدَ مِنَ أقْصَى القَلْبِ

ثم يقول: اللهم جدِّد اللَّعْنَ على يزيد.

وانْتَحَل (¬٢) أحدُ المتَشاعِرين شعرًا له، وبلَغه ذلك، فقال: بلَّغوه عنِّي:

سَرَقْتُ شِعْرِي وغيرِي … يُضامُ فيه يُخْدَعْ

فسوف أجْزِيكَ صَفْعا … يكُدُّ رأسا وأخْدُعْ

فسارقُ المال يُقْطَعْ … وسارقُ الشِّعْرِ يُصْفَعْ

فلمّا سمع المنْتَحِلُ ذلك، اتخذَ الليلَ جَمَلا، وهرَب من الرَّيِّ.

وعن القاضي أبي الحسن علي بن عبد العزيز الجُرْجانِيّ (¬٣)، أنه قال: إن الصاحب كان يَقْسِمُ لي من إقْباله وإكْرامِه بجُرجانَ، أكْثَرَ ممّا يتلَقَّانِي به في سائر البلاد، وقد اسْتَعْفَيْتُ يوما من فَرْط تَحَفِّيه بي، وتَواضُعِه لي، فأنْشَدنِي:

أكْرِمْ أخاك بأرْضِ مَوْلِده … وأمِدَّه من فِعْلِك الحَسَن

فالعِزُّ مطلوبٌ ومُلْتَمَسٌ … وأعَزُّه ما نِيلَ في الوطن

ثم قال لي قد فَرَغتَ من هذا المعنى في العَيْنِيَّة. فقلتُ: لعلَّ مولانا يُريد قولي:

وشيَّدْتُ مجدِي بين قومِي فلم أقُلْ … ألا ليتَ قَومِي يعلمون صَنِيعِي

Rujukan halaman ini: البدور المضية في تراجم الحنفية، ج 9، ص 217 (SanadKitab #819, hlm. urut 3509)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.