Lewati ke konten

Kitab: Al-Budurul Mudhi'atu fi Tarajimil Hanafiyyah · Pengarang: محمد حفظ الرحمن الكملائي

Baca Juz 9, halaman 281

  1. حرف العين
  2. باب من اسمه عبد الله
  3. ٢٤٦١ - الشيخ الفاضل عبد الله بن إدريس بن يزيد بن عبد الرحمن

تعالى عنه. قال: وقيل إنّ جميعَ ما يَرْويه مالكٌ، رحمه الله تعالى عنه، في "الموَطّأ"، بلَغَنِي عن عليٍّ أنَّه سمِعَه من ابن إدريس.

وعن أبي حاتم، رحمه الله تعالى وهو إمام من أئمة المسلمين، حُجَّة.

وقيل: لم يكُن بـ "الكوفة" أحدٌ أمْثَلَ منه.

وعن الحسَن بن عَرَفةَ، رحمه الله تعالى: لم أرَ بـ "الكوفة أحدا أفضلَ منه، وكان إذا لَحَن أحدٌ في كلامه لا يُحدِّثُه.

قال الحسن بن الربيع: قُرِئَ كتاب الخليفة إلى ابن إدريس، وأنا حاضر من عبد الله هارون، إلى عبد الله بن إدريس، فشَهِق، وسقط بعد الظهر، فُقْمنا العصرَ وهو على حالِه، فأتَيْتُه قبلَ المغرب، فصَبَبْنا عليه الماء، فلمّا أفاق قال: إنا لله وإنا إليه راجعون، صار يعْرفُنِي حتى يكتُبَ إليَّ، أيُّ ذَنْبٍ بلغَ بي هذا.

وعن وَكِيع، أنَّ عبدَ الله بن إدريس امْتَنَع من القضاء، وقال للرَّشيد: لا أصْلُح (¬١).

فقال الرشيد: وَدَدْتُ أنِّي لم أكُن رأَيْتُك. قال وأنا وَدَدْتُ أنِّي لم أكُن رأيْتُك. فخرج ثم وَلَّى حَفْص بن غِياث، فبعثَ الرَّشيد بخمسة آلاف إلى ابن إدريس، فقال للرسول، وصاح به: مُرَّ من هنا. فبعَث إليه الرشيد، فقال: لم تَلِ لنا، ولم تقْبَلْ صِلَتَنا، فإذا جائك ابني المأمونُ فحدِّثْه. فقال: إن جاء مع الجماعة حدَّثْناه، وَحلَف أن لا يُكلِّمَ حَفْصا حتى يموتَ.

وكانتْ ولادة عبد الله، سنة عشرين ومائة (¬٢)، ووفاته سنة اثنتين وتسعين ومائة.

Rujukan halaman ini: البدور المضية في تراجم الحنفية، ج 9، ص 281 (SanadKitab #819, hlm. urut 3573)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.