Lewati ke konten

Kitab: Al-Budurul Mudhi'atu fi Tarajimil Hanafiyyah · Pengarang: محمد حفظ الرحمن الكملائي

Baca Juz 9, halaman 391

  1. حرف العين
  2. باب من اسمه عبد الله بن محمد
  3. ٢٥٣٩ - الشيخ الفاضل عبد الله، وقيل عبد الباقي بن محمد بن الحسين بن ناقيا - بفتح النون - بن داود بن محمد بن يعقوب، أبو القاسم بن أبي الفتح، المعروف بالبندار الشاعر المشهور، من أهل شارع دار الرقيق.

ذكره التميمي في "طبقاته"، وقال: كان شاعرا مُجَوِّدا، عَذْبَ الألفاظ، مَليحَ المعانِي، وقد جَمَع شِعْرَه في "ديوان كبير".

وله مُصنَّفاتٌ في كلِّ فَنِّ، ومقاماتٌ أدبيَّة.

وكان حسَنَ المعرفة بالأدب، ظَريفا في مَحاسن الناس، إلا أنَّه كان مَطْعونا عليه في دينه وعقيدته، كثيرَ الهَزْلِ والمجون.

سمع من أبي القاسم عليّ بن محمد التَّنُوخِيّ وأبي الحُسين بن أحمد بن النَّقور وغيرهما.

وروَى عن جماعة من الشُّعراء؛ كأبي الخَطّاب محمد بن علي الجَبَّلِيّ، وأبي القاسم عبد الواحد بن محمد المطَرّز، وأبي الحسن محمد بن محمد البَصْرِيّ، ورَوَى مُصنَّفاتِه، ومَنْثورَه، ومَنْظومَه، وشيئا من حديثِه.

ورَوَى عنه عبد الوهّاب الأنْماطِيّ، ومحمد بن ناصر، وشُجاع بن فارس الذُّهْلِي، وغيرُهم.

ومن نظْمَه، وهو مريض:

تَبْقَى النُّجومُ دوائرًا أفْلاكُها … والأرضُ فيها كلَّ يومٍ داعِ

نَمْضِي كما مَضَتِ القَبَائلُ قَبْلَنا … لَسْنا بأَوَّلَ من دعاهُ الدّاعِي

وزَخارِفُ الدّنيا يجوزُ خِداعُها … أبدًا عَلَى الأبصار والأسماعِ

وقال أبو نَصْر هبة الله بن المحِلِّيِّ في حقِّه: شاعرٌ مَطْبوع، وله لفظ حَسَنٌ صحيح، ومُصنَّفاتُه مِلاحٌ؛ منها "الجُمان في مُشْتبهات القُرآن" سمعتُه، ولم يُسْبَق إلى مِثْلِه. وله "مُلَح الكتابة" في الرسائل، قرأتُه عليه أيضًا، وله "شرح الفصيح"، سمعتُه منه، وأحْسَن في وَضْعِه، انتهى.

وكانتْ ولادته في النِّصفِ من ذي القَعْدةِ، سنة عشر وأربعمائة. ووفاته يوم الأحد، رابع مُحَرَّم، سنة خمس وثمانين وأربعمائة. ودفن في مقام "باب الشام".

ومن شعره الذي أوْرَدَه الصَّلاح الصَّفَدِيُّ في "تاريخه" قولهُ:

Rujukan halaman ini: البدور المضية في تراجم الحنفية، ج 9، ص 391 (SanadKitab #819, hlm. urut 3683)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.