فأعْمَى الله تعالى بَصَرَه كبَصِيرتِه في الدنيا، وأكْثَرُ عُلَماء عصرِه بـ "ما وراء النَّهْرِ" قرأ عليه الفُروع، ونقلَ عنه مسائل المشْروع، ولا خلافَ في الفُروع بين أهْل السنة والاعْتِزال، وإنَّما اختلافهم في أصول الدين في مسائلَ معدودةٍ، سلكوا فيها سبيلَ الضَّلال. انتهى.
* * *
٢٦٦٠ - الشيخ الفاضل عبد الجبَّار والدُ أبي عاصمٍ الإمام *
ذكره التميمي في "طبقاته"، وقال: قال في "الجواهر": يأتي له زيادَةُ ترجمة عند ذِكْر ابنه أبي عاصم في الكُنَى، والحالُ أنَّه لم يذْكُره في الكُنَى، لا هو، ولا ابْنُه (¬١).
* * *
٢٦٦١ - الشيخ الفاضل عبد الجبار * *
ذكره التميمي في "طبقاته"، وقال: هو أحدُ مَن عَزَا إليه صاحبُ "القُنْية".