Lewati ke konten

Kitab: Al-Budurul Mudhi'atu fi Tarajimil Hanafiyyah · Pengarang: محمد حفظ الرحمن الكملائي

Baca Juz 10, halaman 127

  1. حرف العين
  2. باب من اسمه عبد الحق
  3. ٢٦٨٠ - الشيخ الإمام العالم العلامة عبد الحق بن سيف الدين الدهلوي المحدث الفقيه شيخ الإسلام، وأعلم العلماء الأعلام، وحامل راية العلم والعمل في المشايخ الكرام، الشيخ عبد الحق بن سيف الدين بن سعد الله البخاري الدهلوي المحدث المشهور، أول من نشر علم الحديث بأرض "الهند" تصنيفا وتدريسا
  4. التلمذ على علماء ما وراء النهرين

مسافة ميلين من بيته، ثم يأتي للغداء إلى بيته لوقت قليل، ثم يخرج مرة أخرى إلى المدرسة، ويشتغل بالمطالعة، ولم يشعر بتعب، وقد قطع ستة أميال مشيا على الأقدام، وكان يعتكف على المطالعة في المدرسة، حتى الليل في شوق وذوق، وإذا رجع إلى البيت في الليل لم يسترح، بل كان يجلس للدراسة، والنظر في الكتب، وكان أبواه يهتمّان لجهده واشتغاله، ويقولان له: ينبغي أن تستريح قليلا، لكنه كان قد ولِهَ في حبّ العلم، كان يستمع إلى نصائح الجميع، لكنه كان مغلوب الحال.

حفظ القرآن الكريم:

كان الشيخ المحدّث قد حفظ القرآن الكريم في بداية عهده، واجتهد في ذلك سنة أو أكثر، يقول: ووفّقت بعد ذلك لحفظ القرآن الكريم، فالتجأت إليه سبحانه، واكتسبت هذه النعمة خلال مدّة سنة أو أكثر.

التلمذ على علماء ما وراء النهرين:

تتلمّذ الشيخ المحدّث على علماء "ما وراء النهرين" بعد التمكّن من اللغة العربية والكلام والمنطق، لم يسمّ الشيخ أولئك العلماء، ولكنه ظلّ مهتما باكتساب هذه العلوم اهتماما تاما، فلم يكن عنده شيء من الفراغ، لا في الليل ولا في النهار، ويقول في "أخبار الأخيار" في حسرة: لو حصل لي في ذلك الشوق والذوق في طلب المولى، ورياضة الباطن، لكان أمري غير الذي أنا فيه.

كان الشيخ قد بلغ من الذكاء مبلغه، فكلما اعتنى بعلم نبغ فيه بذكائه وجهده، فتمكّن من علم الكلام والفلسفة تمكّنا كبيرا، أثنى عليه شيوخه، بل واعترفوا بفضله: نستفيد منك، ولا منّة لنا عليك.

Rujukan halaman ini: البدور المضية في تراجم الحنفية، ج 10، ص 127 (SanadKitab #819, hlm. urut 3836)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.