Lewati ke konten

Kitab: Al-Budurul Mudhi'atu fi Tarajimil Hanafiyyah · Pengarang: محمد حفظ الرحمن الكملائي

Baca Juz 10, halaman 163

  1. حرف العين
  2. باب من اسمه عبد الحكيم
  3. ٢٦٩٦ - الشيخ الإمام العلامة الكبير، الفاضل صاحب التصانيف الفائقة، والتآليف الرائقة الشيخ عبد الحكيم بن شمس الدين السيالكوتي، أحد مشاهير "الهند"

اتفق على فضله علماء الآفاق، وسارت بمصنّفاته الرفاق.

ذكره صاحب "نزهة الخواطر"، وقال: ولد، ونشأ بـ "سيالكوت" من بلاد "بنجاب"، واشتغل على الشيخ كمال الدين الكشميري، ولازمه مدّة، وتخرّج عليه، وصار عجبا في استحضار المسائل، وقوة العارضة، وكثرة الدرس والإفادة.

وزنه شاهجهان بن جهانغير التيموري صاحب "الهند" مرّتين بالفضّة في الميزان، ومنحه ما جاء في الوزن، وهو كلّ مرّة ستة آلاف من النقود، وأنعم عليه بقرى متعددة، يعيش بها في النعم، ويدرّس، ويصنّف.

وتصانيفه كلّها مقبولة عند العلماء، محبوبة إليهم، ولا سيّما عند علماء بلاد "الروم"، يتنافسون فيها، وهي جديرة بذلك.

قال الشيخ محمد بن فضل الله المحبي في "خلاصة الأثر": إنه كان من كبار العلماء وخيارهم، مستقيم العقيدة، صحيح الطريقة، صادعا بالحقّ، مجاهرا به الأمراء الأعيان، وكان رئيس العلماء عند سلطان "الهند" خرم شاهجهان، لا يصدر إلا عن رأيه، لم ييلغ أحد من علماء "الهند" في وقته ما بلغ من الشأن والرفعة، ولا انتهى واحد منهم إلى ما انتهى إليه.

جمع الفضائل عن يد، وحاز العلوم وانفرد، وأفنى كهولته وشيخوخته في الانهماك في العلوم، وحلّ دقائقها، ومضى من جليها، وغامضها على حقائقها، وألّف مؤلّفات عديدة. انتهى.

وقال محمد صالح في "عمل صالح": إنه كان من كبار الأساتذة، لم يدرك شأوه أحد من العلماء في غزارة العلم، وكثرة الدرس والإفادة.

Rujukan halaman ini: البدور المضية في تراجم الحنفية، ج 10، ص 163 (SanadKitab #819, hlm. urut 3872)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.