وعن أبي عاصم أخبريني ابن جريج وابن أبي ذيب وأبو حنيفة ومالك بن أنس والأوزاعي والثوري كلهم يقولون: لا بأس إذا قرأت على العالم أن تقول: أخبرنا.
وقال أبو قَطَن فيما رواه الطحاوي: قال لي أبو حنيفة: اقرأ عليَّ، وقُلْ: حدَّثني. وقال لي مالك: اقرأ عليَّ، وقل: حدَّثني.
قال الطحاوي: حدّثنا روحُ بن الفرج، أنا ابن بكير، قال: لما فرغنا من قراءة "الموطأ" على مالك، قام إليه رجل، فقال: يا أبا عبد الله! كيف نقول في هذا؟ فقال: إن شئتَ فقل: حدَّثني، وإن شئتَ فقل: أخبرني، وإن شئت فقل: أخبرنا، قال: وأراه قد قال: وإن شئتَ فقل: سمعتُ (¬١).
قال الطحاوي: ومن قال بهذا أبو حنيفة، وأبو يوسف، ومحمد.
وقال أبو حنيفة: لم يصح عندي أن رسول الله ﷺ لَبِس السراويل، فأفتى به" (¬٢). انتهى.