وباحث معه في أول الملاقاة، فغلب عليه، وحكى مولانا فتحِ الله التبريزي (¬١) صدر الصدور من حضرة ألغ بيك أن القاضي الرومي كان يمدح الجامي، ويقول: لم يأت في "سمرقند" مذ قام بناؤه مثل عبد الرحمن الجامي في جودة الطبع، وحكى مولانا أبو يوسف السمرقندي، تلميذ القاضي (¬٢) الرومي أنه لما جاء الجامي بـ "سمرقند" اشتغل بحضرة القاضي الرومي بشرح "التذكرة"، فكان يباحث معه، ويناقش كثيرا فيما علّق الرومي على "شرح التذكرة" تعليقات متفرّقة، وكان الرومي يصلحها، وعرض الرومي شرحه لـ "ملخّص الهيئة" على الجامي، فتصرّف فيه تصرّفات لم يصل إليها ذهن الرومي، وحين ما كان الجامي بـ "هراة" باحث يوما مع ملا علي القوشجي (¬٣) شارح "التجريد"،
Kitab: Al-Budurul Mudhi'atu fi Tarajimil Hanafiyyah · Pengarang: محمد حفظ الرحمن الكملائي
Baca Juz 10, halaman 264
Rujukan halaman ini: البدور المضية في تراجم الحنفية، ج 10، ص 264 (SanadKitab #819, hlm. urut 3973)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.