درَّس بمَشْهَدِ أبي حنيفة، رضى الله تعالى عنه، رَفيقا لأحمد بن مسعود التُّركستانِي، في حُدود السِّتِّمائة.
ذكره التميمي في "طبقاته"، وقال: تفقَّه علىَ والِده، وسمع من ابن ناصِر.
وحدَّث، وأفتَى، ودَرَّس.
قال ابنُ النَّجَّار: وكان فاضلا، جليلا، ظاهر السُّكون، مُتَدَيِّنا، أضرَّ في آخر عُمْرِه.
سمع منه الإمام بَكْبرسُ النّاصِرِيّ، سنة ثمان وسِتِّمائة.
قال ابنُ النَّجَّار: سألْتُ عبد الرحمن عن مَوْلِده، فقال: في ذي القَعْدَة، سنة تسع وثلاثين وخمسمائة، بـ "باب الطّاق".
وتُوُفِّيَ يوم الاثنين، سادسَ عشرَ شعبان، سنة تسعٍ وستِّمائة، ودُفِن من الغَدِ بـ "الخَيْزُرانِيَّة". رحمه الله تعالى.
وقد تقدَّم والِدُه في محَلِّه (¬١).
* * *