وبعد إتمام الدارسة عين مدرّسا للجامعة الأشرفية سنة ١٣٧١ هـ، درّس "مشكاة المصابيح"، و"صحيح مسلم" في بداية مراحله.
وكان خطيبا مصقعا في مسجد الجامعة الأشرفية، وكان أبوه إذ ذاك حيا، وعين شيخ الحديث بعد وفاة العلامة مالك الكاندهلوي.
بايع على يد أستاذ العلماء رسول خان، وحصلت له الإجازة منه، وبعد وفاته حصلت له الإجازة من العلامة القاري محمد طيّب، ثم حصلت له الإجازة من الشيخ فقر محمد البشاوري، رحمهم الله تعالى.
صنّف عدة كتب مفيدة ممتعة، منها: "تفسير نكت القرآن".
* * *
٢٨٧٤ - الشيخ الفاضل عبد الرحمن، أخو عليّ والحسن ابْنَي مُسْهِرٍ *
وقد تقدَّم الحسن (¬١)، ويأتي الآخَرُ، إن شاء الله تعالى.
ذكره التميمي في "طبقاته"، وقال: وعبد الرحمن هذا كان من أصحاب أبي يوسف، ولّاه قضاء "جَبُّل" (¬٢)، وكان فيه خِفَّةٌ. قال (¬٣): وَلّاني أبو يوسف