Lewati ke konten

Kitab: Al-Budurul Mudhi'atu fi Tarajimil Hanafiyyah · Pengarang: محمد حفظ الرحمن الكملائي

Baca Juz 1, halaman 421

  1. مقدمة المصنف
  2. الباب السادس في سيرة الإمام الأعظم، أبي حنيفة النعمان بن ثابت الكوفي
  3. الفصل العاشر في مكانة الإمام أبي حنيفة في الحديث
  4. إطباق الحفاظ الذين جمعوا في رجال الكتب الستة وغيرهم من الأئمة المحدثين، على إسقاط الجرح في ترجمة أبي حنيفة

وكذلك فعل صاحب "المشكاة" الشيخ الإمام العلامة وليُّ الدين محمد بن عبد الله الخطيب التبريزيُّ الشافعي في "أسماء رجاله" فقال في ترجمة الإمام:

"قال شريك النخعي: كان أبو حنيفة طويل الصمت، دائم الفكر، قليل المحادثة للناس. وهذا من أوضح الأمارات على علم الباطن، والاشتغال بمُهمات الدين، فمن أوتي الصمت والزهد فقد أوتي العلم كله. ولو ذهبنا إلى شرح مناقبه وفضائله لأطلنا الخَطْبَ، ولم نصل إلى الغَرَض، فإنه كان عالما عاملا، وَرِعا زاهدا عابدا، إماما في علوم الشريعة. والغَرَض بإيراد ذكره في هذا الكتاب وإن لم نَرْوِ عنه حديثا في "المشكاة" التبرك به لعلُوّ مرتبته ووفور علمه" انتهى.

وقبلهم النووي الإمام المحافظ الأوحد شيخ الإسلام، عَلَمُ الأولياء محيي الدين أبو زكريا يحيى بن شرَف بن مُرّي الحِزامي الحَوْرانيُّ الشافعي رحمه الله تعالى، في كتابه "تهذيب الأسماء واللغات"، فلم يذكر في ترجمته شيئا سوى فضائله، ومناقبه، والثناء عليه في علمه وورعه.

وقبله العلامة البارع الأوحد، البليغ القاضي الرئيس مجد الدين أبو السعادات المبارك بن محمد الشيباني الجَزَري ثم الموْصِلي الشافعي، الكاتب، ابنُ الأثير، المتوفى سنة ٦٠٦ هـ، صاحب "جامع الأصول" و"النهاية في غريب الحديث والأثر"، حيث ذكر ترجمة الإمام في الركن الثالث من كتابه "جامع الأصول" (¬١)، وأثنى عليه ثناء بليغا، وردّ على طاعنيه فقال:

Rujukan halaman ini: البدور المضية في تراجم الحنفية، ج 1، ص 421 (SanadKitab #819, hlm. urut 417)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.