Lewati ke konten

Kitab: Al-Budurul Mudhi'atu fi Tarajimil Hanafiyyah · Pengarang: محمد حفظ الرحمن الكملائي

Baca Juz 1, halaman 423

  1. مقدمة المصنف
  2. الباب السادس في سيرة الإمام الأعظم، أبي حنيفة النعمان بن ثابت الكوفي
  3. الفصل العاشر في مكانة الإمام أبي حنيفة في الحديث
  4. إطباق الحفاظ الذين جمعوا في رجال الكتب الستة وغيرهم من الأئمة المحدثين، على إسقاط الجرح في ترجمة أبي حنيفة

وأخذ الفقه عن: حمادِ بن أبي سليمان، وسمع: عطاء بن أبي رباح، وأبا إسحاق السَّبيعي، ومُحارب بن دِثار، والهيثم بن حبيب، ومحمد بن المنكدر، ونافعا مولى ابن عمر، وهِشام بن عروة، وسمَاك بن حرب.

وروى عنه: عبدُ الله بن المبارك، ووكيعُ بن الجرَّاح، ويزيدُ بن هارون، وعلي بن عاصم، والقاضي أبو يُوسف، ومحمد بن الحسن الشيباني، وغيرهُم.

نقله المنصورُ من "الكوفة" إلى "بغدادَ"، فأقامَ بها إلى أن مات فيها، وكان أكرهه ابنُ هُبَيْرة أيامَ مروان بن محمد الأموي على القضاء بـ "الكوفة"، فأبى، فضربه مائة سوط في عشر أيام، كل يوم عشرة، فلمَّا رأى ذلك خلَّى سبيلَه. ولما أشْخَصه المنصورُ إلى "بغداد"، أرادَه على القضاء، فأبى، فحلفَ عليه ليفعلنَّ، وحلفَ أبو حنيفة أن لا يفعل، وتكررت الأيمانُ بينهما، فحبسَه المنصورُ، ومات في الحبسِ، وقيل: إنه افتدى نفسَه بأن تولى عدد اللبن، ولم يصحَّ.

كان رَبْعَة من الرِّجالِ، وقيل: كان طوالا تعلوه سمرة، حسن الوجه، أحسنَ الناسِ منطقا، وأحلاهم نغمة، حسن المجلس، شَديدَ الكرم، حسن المواساة لإخوانه.

قال الشافعي ﵀: قيل لمالك: هل رأيت أبا حنيفة؟ قال: نعم، رأيتُ رجلا لو كلَّمك في هذه الساريةِ أن يجعلَها ذهبا لقام بحجته. وقال

Rujukan halaman ini: البدور المضية في تراجم الحنفية، ج 1، ص 423 (SanadKitab #819, hlm. urut 419)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.