حدَّث عن أبي عبد الله غُنْجار البُخارِيّ.
وتفقّه على القاضي أبي على الحسين بن الخَضرِ النِّسفِيّ.
روَى عنه أصحابه؛ مثل أبي بكر محمد بن أحمد بن أبي سهل شمس الأئمة السَّرْخَسِيّ، وبه تفقَّه، وعليه تخرَّج وانْتفع، وأبي بكر محمد بن الحسن بن منصور النَّسَفِي، وأبي الفضل بكر بن محمد بن على الزَّرَنْجَرِيّ، وهو آخر مَن روَى عنه، وتفقَّه عليه أيضا عبد الكريم بن أبي حنيفة الأنْدَقِيّ.
وحدَّث بـ "شرح الآثار" عن الطَّحاوِيّ، فسمِعه منه تلميذُه بكر بن محمد الزَّرَنْجَرِيّ، وحدَّث به عنه.
ومن تصانِيفه: "المبسوط".
تُوُفِّي، ﵀ تعالي، سنة ثمان أو تسع وأربعين وأربعمائة (¬١)، بـ "كَشَّ". وحُمِل إلى "بُخارَى"، فدُفِنَ بها.
قال الإمام اللكنوي في "الفوائد البهية": أرّخ القارئ وفاته سنة ثمان وأربعين وأربعمائة، وقال: حدّث عن أبي شعيب صالح بن محمد بن صالح بن شعيب. ومن تصانيفه: "المبسوط"، وله "كتاب النوادر"، نقل منها في