Lewati ke konten

Kitab: Al-Budurul Mudhi'atu fi Tarajimil Hanafiyyah · Pengarang: محمد حفظ الرحمن الكملائي

Baca Juz 11, halaman 166

  1. حرف العين
  2. باب من اسمه عبد العزيز
  3. ٣٠٧١ - الشيخ الإمام العالم الكبير العلامة المحدث عبد العزيز بن ولي الله بن عبد الرحيم العمري الدهلوي، سيد علمائنا في زمانه وابن سيدهم

قال: ومن سجاياه الفاضلة الجميلة، التي لا يدانيه عامة أهل زمانه قوة عارضته، لم يناضل أحدا، إلا أصحاب غرضه، وأصمى رميته، وأحرز خصله.

ومن ذلك: براعته في تحسين العبارة، وتحبيرها، والتأنّق فيها، وتحريرها، حتى عدّه أقرانه مقدّما من بين حلبة رهانه، وسلموها له قصبات السبق في ميدانه.

ومنها: فراسته التي أقدره الله بها على تأويل الرؤيا، فكان لا يعبّر شيئا منها، إلا جاءت كما أخبر به، كأنما قد رآها، وهذا لا يكون إلا لأصحاب النفوس الزاكيات المطهّرة عن أدناس الشهوات الرديئه وأرجاسها، وكم له من خصال محمودة وفضائل مشهودة.

وجملة القول فيه: إن الله ﵎ قد جمع فيه من صنوف الفضل وشتاته، التى فرّقها بين أبناء عصره في أرضه، ما لو رآه الشاعر الذي يقول:

ولم أر أمثال الرجال تفاوتا … لدى المجد حتى عدّ ألف بواحد

استبان له مثل ضوء النهار، أنه وإن كان عنده أنه قد بالغ فيه، فإنه قد قصر، فكيف الظنّ بأمثاله أن يحسن عدّ مفاخره، التي أكثر من حصى الحصباء، ومن نجوم السماء؟ انتهى.

قلت: ولي اعتزاء إليه بطرق متعدّدة في العلم والطريقة، أعلاها طريق الشيخ الإمام الحجّة الرحلة مولانا فضل الرحمن بن أهل الله البكري المراد آبادي، سمعت منه "الحديث المسلسل" بالأولية، و"المسلسل" بالمحّبة، وطرفا صالحا من "الجامع الصحيحح" للإمام البخاري، وهو سمع منه جميع ما ذكر، كما أخبرني بلفظه، وإني رأيت الشيخ عبد العزيز في المنام في أيام الطلب والتحصيل، وكنت إذ ذاك في "كانبور"، كأني طفل صغير في حجر شيخ كبير، نقيّ اللون والثياب، مهاب، رفيع القدر، كأنه أحد الأئمة من أجدادي، فألعب في حجره، تارة أقعد على ركبته، ومرة أجلس بين يديه، وهو يلاطفني، كما

Rujukan halaman ini: البدور المضية في تراجم الحنفية، ج 11، ص 166 (SanadKitab #819, hlm. urut 4278)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.