حسين اللكنوي، ثم سافر إلى "كنكوه" (¬١)، وأخذ الحديث من الشيخ رشيد أحمد الكنكوهي، ثم ولي التدريس بـ "سراج كنج" من بلاد "بنغاله"، فدرّس بها زمانا، ثم ولي التدريس بمدرسة أنوار العلوم في "نوانكر" من أعمال "بليا".
وسعد بالحجّ والزيارة سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة وألف، فأجازه الشيخ عبد الحق الإله آبادي المهاجر بـ "مكّة المشرّفة".
ومن مؤلّفاته المطبوعة: "غرائب البيان في مناقب النعمان"، و"مسلك البردة في منسك الحجّ والعمرة"، و"قصوى الذرى لمن تمسّك بأوثق العرى" في عدم إقامة الجمعة في القرى، وخمس رسائل، منها: "طيب الأقاحي في مسائل الأضاحي"، و"كشف الحقيقة في مسائل العقيقة"، و"تحقيق قول الطرفين في الكلام بين الخطبتين"، و"كشف المكنون في الخروج من الطاعون"، وغير ذلك مما لم يطبع بعد، و"إلجام المتعنتين في الذبّ عن الإمام أبي حنفية والردّ على جارحيه".
توفي في سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة وألف.
* * *