Lewati ke konten

Kitab: Al-Budurul Mudhi'atu fi Tarajimil Hanafiyyah · Pengarang: محمد حفظ الرحمن الكملائي

Baca Juz 11, halaman 256

  1. حرف العين
  2. باب من اسمه عبد الفتاح، أبو الفرح
  3. ٣١٥١ - الإمام الفقيد العلامة المحدث الكبير الفقيه البارع الناقد المحقق المدقق أبو زاهد، وأبو الفتوح عبد الفتاح بن محمد بن
  4. نشأته وتحصيله العلمي

فكان يجلس في مجلس سمر كبارهم لحسن قراءته وخفّة ظلّه (لصغر سنّه) ورفعة مقام جدّه ووالده في الحيّ.

وبعد ما ترك المدرسة توجّه إلى تعلّم الخطّ الحسن، فدخل مدرسة الشيخ محمد علي الخطيب. "بحلب"، وكان شيخا، صاحب مدرسة خاصة، تعلّم القرآن، والفقه، وحسن الخطّ فقط، فتحسّن خطّه بعض الشيء، لكنه لم يصبر على الاستمرار في تعلّم تحسين الخطّ طويلا، فترك المدرسة بعد أشهر.

فرأى جدّه ووالده وكان قد صلُب عودُه أن يتعلّم حرفة أو صنعة، وقال له: صنعة أو حرفة في اليد أمان من الفقر، لم يكن في ذلك الوقت فقيرا، ليسر أسرته، ولله الحمد، لكن جدّه ووالده أراد أن يكون بيده حرفة خشية تحوّل الأيام، وتقلّبها على الكرام، فتعلّم حرفة الحياكة النول اليدوي، ولم يكن هناك نول آلي، وأحسن المعرفة بهذه الحرفة، قد تعلّمها أخواه: عبد الكريم، وعبد الغني من قبله رحم الله الجميع، وكانت هذه الحرفة تُدِرّ موردا حسنا، يفرح به، فتعلّمها ﵀، وادّخر بعض الليرات الذهبية العثمانية، فكانت له خاصّة ونفقته وعيشه متكفّل به أبوه تمام التكفّل، ﵀ الجميع، وبقي في هذه الحرفة عاملا ناجحا، لنحو سنتين أو ثلاث.

ثم بدا لجدّه ووالده أن يتعلّم التجارة، فاختارا له أن يتعلّم التجارة والبيع والشراء عند صديقيهما التاجر (عبد السلام قدو) التاجر في سوق الطيبة، قرب باب الجامع الكبير الشمالي، فجلس عنده، وكان تاجرا يبيع القمصان والملابس المصنوعة بالجملة والمفرّق، وأمضى عنده نحو سنتين وزيادة عليها، وكان رجلا ديّنا، مستقيما، عفيفا، يشتري من عنده النساء والرجال، فاستملح وجود والدي عنده لصغر سنّه، فكان والدي ﵀ يراقب حال بعض المشترين أو المشتريات، الذين يخشى أن تكون منهم أو منهنّ سرقة لما يستعرضنه للشراء.

Rujukan halaman ini: البدور المضية في تراجم الحنفية، ج 11، ص 256 (SanadKitab #819, hlm. urut 4368)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.