Lewati ke konten

Kitab: Al-Budurul Mudhi'atu fi Tarajimil Hanafiyyah · Pengarang: محمد حفظ الرحمن الكملائي

Baca Juz 11, halaman 345

  1. حرف العين
  2. باب
  3. ٣٢١٢ - الشيخ العالم الكبير عبد القوي البرهانبووي، أحد العلماء المشهورين

وقال خوافي خان في "منتخب اللباب": إنه كان صالحا، تقيا، ديّنا، صدوقا، محتظيا عند السلطان، وكان السلطان ومن دونه يعظّمونه، ويتلقّون إشاراته بالقبول، ولكنّه كان لا يفوه بشفاعة لأرباب الحوائج، ويشدّد على الناس في القضايا، حتى إنه قتل لذلك.

وقصّته: أن رجلا قلندر الزيّ من أهل "إيران" قدم "الهند"، وأقام ببلدة "سورت" (¬١)، وبمدينة "برهانبور" أياما عديدة، ثم جاء إلى "دهلي"، فمال إليه الأمراء من أهل "إيران"، واجتمع لديه القلندرون، فلم يزل يعيش في الحدائق والبساتين، ويشتغل بالمعازف والمزامير، ويبذل الأموال الطائلة، حتى قيل: إن مصارفه كانت أكثر من مداخله، فظنّ السلطان أنه جاسوس، بعثه ملك "إيران"، فأمر العسس أن يقبض عليه، وأمر عبد القوي أن يفحصه، فأحضره العسس لديه، فتكلّم معه الشيخ في الخلوة، فجحد كلّ ما رموه به، فلما شدّد عليه، قال: إذا شددت عليّ فإني لا أخبرك إلا همسا في أذنك، وأبى إلا أن يهمس إليه، فأدناه، فوثب عليه، وأخذ سيفه الذي بين يديه، وضربه، فلم يرتث، ولم يتحرّك، ومات من ساعته، وكان ذلك في سنة ستّ وسبعين وألف.

قال السهارنبُوري في "مرآة جهان نما": إن ابنيه: محمد مظفّر، وأبا الفتع نقلا جسده إلى "برهانبُور"، ودفناه بها.

* * *

Rujukan halaman ini: البدور المضية في تراجم الحنفية، ج 11، ص 345 (SanadKitab #819, hlm. urut 4457)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.