الإمام العارف، القُدْوَة، الحافظ، المحدِّث، وقُطْب الدين.
ذكره التميمي في "طبقاته"، وقال: كتب بخَطِّه، وسمِع الكثيرَ، وحدَّث، وأفاد، ودرَّس لطائفة المحَدِّثين بالجامع الحاكِمِيّ، وأعاد بـ "القُبَّة المنْصورِيَّة"، وصنَّف، وجمع. وكان سَمْحًا بعاريَّة الكُتُب والأجْزاء.
وُلِدَ في (¬١) سنة ثلاث وستين، وقيل: أربع وستين وستّمائة.
ومات في سَلْخ رجب، سنة خمس وثلاثين وسبعمائة، بمَنْزله، خارج "باب النَّصر"، بجوار زاوية خالِه نصر المنْبِجِيّ، ودُفِن بها.
قال ابنُ شاكر في "عُيون التَّواريخ": وكان كثير الاشْتغال والمطالَعة، حسَن الأخلاق، مُطَّرِح التَّكَلُّف، من أرْباب المرؤات، طاهرَ اللسان، أوقاتُه مَعْمورةٌ.
شرَح مُعْظَم "صحيح البخاري"، وشرَح "السيرة النَّبَوِيَّة"، للحافظ عبد الغنيّ، وصنَّف "تاريخا" بـ "مصر"، ولم يُتِمَّه، وكان مُدَرِّس الحديث بـ "جامع الحاكم"، ومُعيدًا في أماكنَ، وكان حنفيَّ المذهب.
* * *