المتقدِّم ذكرُ والِده، وولدِه، وأخيه.
قال أبو سعد: سألتُه عن مَوْلِده، فقال: في صفر، سنة تسع وسبعين وأربعمائة، بـ "الكوفة".
سمع بها من والدِه، وغيره.
وقدِم "بغداد" حاجًّا، وسمع بها.
قال ابن النَّجَّار: وشَهِدَ بها عند قاضي القضاة أبي الحسن عليّ الدَّامَغانِيّ، سنة ثلاثٍ وخمسمائة، فقبِلَ شهادتَه. وتولَّى القضاء بـ "الكوفة" سنة اثنتين وعشرين (¬١)، ثم ولَّاه الزَّيْنَبِيُّ القضاءَ بـ"بغداد" (¬٢)، للإمام المسْتَنْجد بالله، في ربيع الأول، سنة خمسٍ وخمسين، فأقام قاضيًا إلى أن عُزِلَ عليُّ (¬٣) ابن الدَّامَغانِيّ عن قضاء القُضاة، ثم قُلِّد ما كان إليه من قضاء القضاة، في جُمادَى الآخرة، فأقام يسيرًا.
وتُوُفِّي، ﵀ تعالي، سنة خمس وخمسين وخمسمائة (¬٤)، وقد ناهَزَ الثمانين.