قرأ مبادئ العلم في قريته، وقرأ القرآن الكريم على مولانا خير محمد، ثم أتم قراءة ما بقي من الكتب الدراسية في وطنه "دينبُور".
من أساتذته: مولانا عبد القابرر الدينبوري، ومولانا عبد اللَّه اللوغاري، ومولانا محمد سليمان، ومولانا غلام صديق الحاجيبوري.
ثم سافر إلى دار العلوم ديوبند (¬١)، والتحق بها، وقرأ فيها كتب الصحاح الستة وغيرها من الكتب الحديثية على شيوخها الكبار، رحمهم اللَّه تعالى.