Lewati ke konten

Kitab: Al-Budurul Mudhi'atu fi Tarajimil Hanafiyyah · Pengarang: محمد حفظ الرحمن الكملائي

Baca Juz 12, halaman 311

  1. حرف العين
  2. باب من اسمه عزيز الحسن، عزيز الحق، عزيز الرحمن
  3. ٣٥٧٣ - الداعية الكبير المفتي البارع عزيز الحق بن نور أحمد بن منشي صورت علي بن منشي رمضان علي الجاتجامي
  4. علو كعبه في الفنون

وحنينا إليها، فنحاها عقب عام مرة أخرى، وارتدّ على أثره قصصا، ولكن الحظّ لم يجاوبه في هذه المرة أيضًا، حيث اعتلّ، وساءت صحته، فنكص على عقبيه عن بلدة "ديوبند" بعد أن لبث بها بضعة شهور، وهو يعاني شقاء فادحا وبلاء جسيما. وقد استفاد أثناء هذه الفترة الوجيزة، واحتسى من بحار المعارف والحكم وفحول المحدّثين وأساطين الأدباء يومئذ. وممن احتظى الشيخ بالاستقاء من منهل علومه والانتقاء من غرر أفكاره ودرر أقواله إمام العصر خاتمة المحدثين الألمعي اللوذعي قليل المثيل أنور الشاه الكشميري.

الطالب المثالي:

لقد ظهرت فيه مخايل النجابة منذ نعومة أظفاره، حيث كان الشيخ أبان دراسته بمثل الآداب السامية والمثل العليا التي رفعته مكانا عليا، وتعالى بها قدره بين أترابه ولداته، واستهوى بها أفئدة الذين حوله من الأساتذة والزملاء، وغدا أسوة حسنة، ومثلا يحتذي به.

علوّ كعبه في الفنون:

وقد تبحّر الشيخ، وبرع في صنوف الفنون وضروب العلوم: من الحديث والتفسير والفلسفة والفقه، لا سيّما المعقولات، وحينما كل إليه تدريس موادّ المنطق قال: لو ضاع كتب المنطق كلّها تسنى لي إنشاؤها من جديد.

وبراعته النادرة في اللغة العربية والفارسية والأردية، وتمهّره في علم العروض مما تدع الحليم حيران، وتحار فيه الأفهام، وتضلّ عقول الأنام، وكان من نوابغ الأدباء، وفحول الشعراء والراسخين في الفقه، قليل المثيل في أيام دهره، وجاءت فتاواه سديدة صائبة وفق قواعد الشرع، وقبلها القلوب الواعية والعقول السليمة، ودان لها رقاب علماء عصره الكبار، وأفذاذ دهره العظام.

Rujukan halaman ini: البدور المضية في تراجم الحنفية، ج 12، ص 311 (SanadKitab #819, hlm. urut 4832)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.