قدم "المدينة المنوّرة" من بلاده سنة ثمان وسبعين وألف، وتوطّنها، وكان ملازمًا للجماعة، مواظبًا على إقراء الدروس، لا يحبّ مجالسة أهل الدنيا.
ودرس بـ "المثنوي" (¬١) في الروضة المطهّرة، وكان يقريه بمعرفته باللسان الفارسي، لما تولى مشيخة الإسلام بدار السلطنة ابن خال أبي المترجم فيض الله أفندي الشرواني، أرسل إليه منصب إفتاء "المدينة المنوّرة" فلم يقبلها، وردّها إليه.
Rujukan halaman ini:البدور المضية في تراجم الحنفية، ج 12، ص 361 (SanadKitab #819, hlm. urut 4882)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.