إماما فاضلا محقّقا.
مات سنة أربع وثمانين وستمائة.
قال الإمام اللكنوي في "الفوائد البهية": وأما وفاة نجم الدين، فكانت في رابع عشر رجب سنة خمس وأربعين وسبعمائة، وولادته في جمادى الأولى سنهَ ثمان وستين وستمائة، كما ذكره السيوطي في "بغية الوعاة"، وذكر في نسبه ونسبته علي بن داود بن يحيى بن كامل ابن يحيى نجم الدين أبو الحسن القحقازي الزبيدي القرشي الأسدي. وقال: قال الصفدي: شيخ أهل "دمشق" في عصره، خصوصا في العربية، ومَرأ النحو على العلاء بن المطرزي، والفقه على الشمس الحريري، والأصول على البدر ابن جماعة، والعربية على المجد التونسي، وسمع الحديث على النجم الشقراوي. وقال: ولم أصنّف شيئا للمؤاخذين على المصنّفين، فكرهت أن أجعل نفسي عرضا لمن يأخذ، غير أني جمعت نسكا للحج، وله نظم ونثر.
* * *
٣٦٧٥ - الشيخ الفاضل علي بن زكري بن مسعود الأنصاري المنبجي، والد محمد يأتي في بابه (¬١) *
* * *